ابن الصوفي النسابة

608

المجدي في أنساب الطالبيين

وحجّابهم أيّام « المقتدر » و « القاهر » و « المتّقي » والظاهر المراد ابن رائق هنا « محمّد بن رائق » الذي تقلّد أمرة الامراء « للمتّقي » وكان محمّد ابن رائق أحد رجالات الخلفاء المذكورين ، وله نفاذ حكم عليهم عامّة وعلى « الراضي » خاصّة وقد قطع « الراضي » يد أبي علي « ابن مقلة » ولسانه إجابة لاستدعاء ابن رائق ، وله مع بجكم التركي ومحمّد بن ياقوت والبريديّين وبني حمدان وقعات ومواقف ومحاربات ، قتله بنو حمدان في سنة 330 ( راجع تجارب الأمم 2 / 27 وعيون الحدائق : حوادث سنة 316 إلى سنة 330 ) . ص 363 - . . . البريديّين . . . أبو بنو البريدي ، وهم أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد وأخواه أبو يوسف يعقوب وأبو الحسين علي ، وأبو القاسم بن أحمد أبي عبد اللّه البريدي ، وكان الاخوة الثلاثة من عمّال « المقتدر » العبّاسي على أهواز ، « وقبض أحمد بن نصر عليهم وحملهم إلى الحضرة ، وتقرّرت مصادرتهم بالحضرة بعد خطاب طويل على تسعة ألف ألف درهم . عيون الحدائق ص 252 » حوادث سنة 317 . وفي سنة 324 تحالف البريديّون مع بني بوية وحاربوا رجال « الراضي باللّه » وقويت شوكتهم ، وجرت بينهم وبين ابن رائق و « بجكم التركي الرائقي » حوادث ووقعات ، و « صارت الدنيا يومئذ في أيدي المتغلّبين وكلّ من حصل في يده بلد ملكه وقطع الحمل منه وتملّك جميع ما فيه ، فصارت واسط والبصرة والأهواز في يد البريدي ، وفارس . . . و . . . و . . . لم يبق في يد الراضي ، وابن رائق غير السواد وبغداد » ( المصدر نفسه ص 298 ) وأخيرا تقلّد أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البريدي مدّة قصيرة الوزارة للمتّقي للّه ( 24 يوما في سنة 329 ) . وفي أوائل سنة 331 قتل أبو عبد اللّه البريدي أخاه أبو يوسف ، ومات أبو